حزيران / يونيو

2/6 أصدرت محاكم تابعة للنظام حكما قضائيا بحبس الناشطة المدنية “زينب الخواجة” 9 أشهر، وكانت السلطات الأمنية تحتجز “الخواجة” منذ شهر أغسطس/ 2014، بعد زيارة والدها الناشط الحقوقي البارز “عبد الهادي الخواجة”، في سجن “جو المركزي” سيء الصيت، بحجة اختراقها منطقة محظورة، وعدم الامتثال لأوامر الشرطة.

5/6 هاجم المدعو “عبد الرحمن الفاضل”، خطيب جامع “نوف النصار” بمدينة “عيسى”، اتباع المذهب الشيعي من جديد.

وابدى “الفاضل” استخفافه بتفجيري “العنود” و”القديح” معتبرهما حدثان لا يستحقان التوقف أو التأبين، متهما الشيعة في إيران والعراق وسوريا بـ”هم رعاة الإرهاب”، وهاجم الأقلية الشيعية في السعودية.

11/6 اعلنت عائلة “عقيل الموسوي” عن قلقها الشديد على ابنه المعتقل “محمد الموسوي”، كونه ما زال في الزنزانة الانفرادية في سجن “الحوض الجاف” سيء الصيت، منذ أكثر من اسبوعين، في وقت افادت أنباء بتعرضه للضرب والإهانة والتعذيب على يد عناصر من مرتزقة استأجرها النظام لحراسة السجون المليئة بالمعتقلين والمحكومين من النشطاء وأصحاب الرأي، وما زالت أسباب بقاء “الموسوي” في السجن الانفرادي مجهولة.

11/6 أكد شاهد عيان بأن جامع “الخيف” في قرية “الدير”، قد تعرض للاعتداء.

حيث وجد داخل الجامع، ترب حسينية مكسرة ومصاحف ممزقة، كما ان كتب أدعية كانت مبعثرة، وتفاجأ أهالي القرية، عند ذهابهم لأداء صلاة الفجر، أن باب الجامع الرئيسي للقرية مكسور، إضافة الى تمزيق المصاحف الشريفة والترب الحسينية المكسرة، وكتب الأدعية المبعثرة، وانتشرت لجان أهلية لحماية المساجد الشيعية من أي هجوم محتمل، وتم إغلاق مصلى النساء لأسباب أمنية، فيما قامت سلطات النظام باستدعاء المشاركين في هذه اللجان الأهلية للتحقيق.

14/6 اعتقلت قوات امنية وميليشيات مدنية تابعة للنظام اثناء مداهمات ليلية قامت بها لمنازل المواطنين، شابين اثنين، (علي احمد المختار، احمد محمد حسن)، في منطقة “عالي”، واكد شهود عيان، ان القوات والميليشيات مارست الترويع والتخريب في عدد من المنازل لمدة 4 ساعات متواصلة.

في سياق متصل، استدعت سلطات النظام رئيس المجلس العلمائي السيد “مجيد المشعل”، للتحقيق معه على خلفية خطبته يوم الجمعة في مسجد الامام الصادق عليه السلام في القفول، بحسب ما أشار المحامي “عبد الله الشملاوي” في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي.

16/6 صدر حكم بالسجن أربع سنوات على الأمين العام لجمعية “الوفاق الوطني” الشيخ “علي سلمان” الذي تعتقله السلطات منذ أواخر العام الماضي بتهمة قلب نظام الحكم بالقوة، وسط ادانات دولية وحقوقية واسعة، اعتبرت الحكم “سياسي” وليس “قانوني”، كون الشيخ “سلمان” من سجناء الرأي، وقال عضو فريق الدفاع عن الأمين العام المحامي “عبد الله الشملاوي” أن المحكمة قضت بسجن الشيخ رغم منعه من الكلام ومنع محاميه من الدفاع عنه”.

21/6 أفادت مصادر إعلامية مطلعة، قيام عناصر امنية تابعة للنظام بانتهاك حرمة شهر رمضان المبارك، في أول أيامه، باعتدائها على مسجد “العبد الصالح”، وكسر نوافذه عن طريق اطلاقات الغاز السامة، من دون معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الاعتداء، فيما لم يصدر أي تصريح او بيان رسمي يوضح ملابسات الحادث.

22/6 أفادت مصادر مطلعة، قيام قوات مرتزقة تستعين بها سلطات النظام بالاعتداء على مسجد الامام الحسين (ع) ببلدة “عالي”، ومنها محاولة تحطيم الباب المؤدي إلى مصلى النساء، وجرت الحادثة بعد قمعها لمظاهرة تضامنية في البلدة مع المعتقلين، حيث توجهت سيارات مدنية تابعة للنظام إلى جامع الإمام الحسين (ع) وهمت بتحطيم الباب، الا انها تراجعت بعد توجه أهالي المنطقة صوب الجامع.

23/6 اعتقلت قوات من المرتزقة تابعة للنظام عددا من المواطنين الشيعة بينهم أطفال بعد أن اقتحمت عشرات المنازل في مناطق مختلفة من المملكة، ورصد شهود عيان، اعتقال 7 من “بلد الدراز”، و2 من بلدة “الديه”… إضافة الى اخرين من بلدة “الدير” و”عالي”، ومن بين المعتقلين، شاب الكفيف، يدعى “علي سعد”، إذ قررت النيابة العامة توقيفه مدة أسبوع على ذمة التحقيق، دون مراعاة لحالته الإنسانية، وشنت القوات الأمنية حملة الاعتقالات هذه على خلفية مسيرة تضامنية سلمية، مع الدكتور المعتقل والمضرب عن الطعام منذ أشهر “عبد الجليل السنكيس”.

28/6 أطلقت قوات امنية تابعة للنظام، الغازات السامة على المواطنين الشيعة في بلدة “كرانة” واستهدفت منازل الأهالي بقصد الإيذاء المميت، ونشر نشطاء شريط فيديو يظهر إنقاذ عائلة كاملة من الموت، من قبل أهالي المنطقة، بعد تعرض منزلها للغازات التي انتشرت في أركان المنزل.

Check Also

كانون الأوّل / ديسمبر

 4/12 الاستئناف البحريني يؤيد سجن زينب الخواجة سنة وبضعه اشهر: قضت المحكمة الكبرى الجنائية الثانية …